العلامة المجلسي
25
مفاتح الغيب ( به ضميمه آداب نماز شب ) ( فارسى )
أعلم و تقدر و لا أقدر ، و أنت علام الغيوب ، اللّهمّ ان يكن هذا الامر خيراً لى فى عاجل الدنيا و [ آجل - خ ل ] الاخرة ، فسهله لى و يسّره علىّ ، و ان لم يكن فاصرفه عنّى و اقدر لى فيه الخيرة ، انّك على كلّ شىء قدير ، يا أرحم الراحمين « 37 » . و ايضاً سيد ( رحمه اللَّه ) روايت كرده است ، از محمد بن مظفر كه آخر فرمانى كه از حضرت صاحب الامر ( صلوات اللَّه عليه ) بيرون آمد اين دعاى استخاره بوده كه بايد به آن عمل كنند ، و در نمازهاى حاجت نيز مىتوان خواندن ، و دعا اين است : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، اللّهمّ انّى أسالك باسمك الّذى عزمت به على السّماوات والارض ، فقلت لهما اتينا طوعاً أو كرها قالتا أتينا طائعين ، و باسمك الذى عزمت به على عصا موسى ، فاذا هى تلقف ما يأفكون . و أسألك باسمك الذى صرفت به قلوب السحرة اليك حتّى قالوا آمنا بربّ العالمين [ ربّ موسى و هارون أنت اللَّه ربّ العالمين - خ ] و أسالك بالقدرة التى تبلى بها كلّ جديد و تجدد بها كلّ بال ، و أسالك بكلّ حقّ هو لك و بكلّ حقّ جعلته عليك ، ان كان هذا الامر خيراً لى فى دينى و دنياى و آخرتى أن تصلى على محمد و آل محمد ، و تسلّم عليهم تسليماً ، و تهنّئه [ تهيّئه - خل ] لى و تسهّله علىّ ، و تلطف لى فيه برحمتك يا ارحم الراحمين ، و ان كان شرّاً لى فى دينى و دنياى و آخرتى أن تصلى على محمد و آل محمد [ و آله - خ ل ] و تسلّم عليهم تسليماً ، و أن تصرفه عنّى بما [ بم - خ ل ] شئت و كيف شئت ، و ترضينى بقضائك ، و تبارك لى فى قدرك ، حتى لاأحبّ تعجيل شىء أخّرته ، و لاشىء عجّلته ، فانّه لاحول و لاقوة الّا بك ، يا علىّ يا عظيم يا ذاالجلال و الاكرام « 38 » . و شيخ طوسى ( عليه الرحمه ) در مجالس روايت كرده است از امام على نقى ( عليه السلام ) كه حضرت صادق ( عليه السلام ) فرمود كه پدرم ( صلوات اللَّه عليه ) در استخاره اين دعا را مىخواند : اللّهمّ انّ خيرتك تنيل الرّغائب ، و تجزل المواهب ، و تغنم المطالب ، و تطيّب
--> ( 37 ) - بحار الانوار ، 91 / 275 از فتح الابواب سيد . ( 38 ) - بحار الانوار ، 91 / 276 از فتح الابواب سيد .